علي أصغر مرواريد
28
الينابيع الفقهية
اليسرى على يده اليمنى وبيده اليمنى على يده اليسرى . ثم قال : بسم الله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا . ثم استنجى فقال : اللهم حصن فرجي وعفه واستر عورتي وحرمني على النار ثم تمضمض ، فقال : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكرك . ثم استنشق ، فقال : اللهم لا تحرم على ريح الجنة واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها . ثم غسل وجهه ، فقال : اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه . ثم غسل يده اليمنى ، فقال اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا . ثم غسل يده اليسرى ، فقال اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران . ثم مسح رأسه ، فقال : اللهم غشني برحمتك وظللني تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك . ثم مسح على قدميه فقال : اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام واجعل سعيي في ما يرضيك عني . ثم رفع رأسه إلى محمد ، فقال : يا محمد من توضأ مثل وضوئي هذا وقال مثل قولي ، خلق الله من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره ، فيكتب الله تبارك وتعالى له ثواب ذلك إلى يوم القيامة . واعلم أن الوضوء مرة . واثنتين لا يؤجر . وثلاثة بدعة . وإن بلت فذكرت بعد ما صليت أنك لم تغسل ذكرك فاغسل ذكرك وأعد الوضوء للصلاة . وكان أمير المؤمنين ع إذا توضأ للصلاة ، لا يترك أحدا يصب عليه الماء . فسئل عن ذلك ، فقال : لا أحب أن أشرك في صلاتي أحدا ولا ينقض وضوؤك إلا من أربعة أشياء : من بول أو غائط أو ريح أو مني وما سوى ذلك من القئ والقلس والقبلة والحجامة والرعاف والوذي والمذي ، فليس فيه إعادة وضوء . وكل ما لم يجب فيه إعادة الوضوء ، فليس عليك أن تغسل ثوبك منه . وإن نسيت أن تستنجي بالماء وقد تمسحت بثلاثة أحجار حتى صليت : ثم ذكرت وأنت في وقتها فأعد الوضوء والصلاة . وإن كان قد مضى الوقت ، فقد جازت صلاتك . فتوضأ لما يستقبل من الصلاة . وإن بلت ، فأصاب فخذك نكتة من بولك فصليت ثم ذكرت أنك لم تغسله